محمد الريشهري

738

ميزان الحكمة

يحامي عن اعتقاد قد بناه على شبهة ، وأحواله كانت تدل على ذلك ، فإنه لم يكن من أرباب الدين . . . وإذا كان كذلك لم يجز أن ينصر المسلمون سلطانه ، وتحارب الخوارج عليه وإن كانوا أهل ضلال ، لأنهم أحسن حالا منه ، فإنهم كانوا ينهون عن المنكر ، ويرون الخروج على أئمة الجور واجبا . . . ( 1 ) . 1017 - النهي عن قتال الخوارج إذا خالفوا الإمام الجائر - الإمام علي ( عليه السلام ) - وقد سمع رجلا يسب الخوارج - : لا تسبوا الخوارج ، إن كانوا خالفوا إماما عادلا أو جماعة فقاتلوهم ، فإنكم تؤجرون في ذلك ، وإن خالفوا إماما جائرا فلا تقاتلوهم ، فإن لهم بذلك مقالا ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - وقد ذكرت الخوارج فسبوهم - : أما إذا خرجوا على إمام هدى فسبوهم ، وأما إذا خرجوا على إمام ضلالة فلا تسبوهم ، فإن لهم بذلك مقالا ( 3 ) . ( انظر ) الإمامة : باب 157 . السب : باب 1728 ، 1729 .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 5 / 78 . ( 2 ) كنز العمال : 31620 ، 31621 . ( 3 ) كنز العمال : 31620 ، 31621 .